يرى الخبراء أن هذا التصعيد العسكري يعكس فشل الجهود الدولية في تحقيق وقف دائم لإطلاق النار في سوريا، ويؤكد على الحاجة إلى حل سياسي شامل للأزمة السورية يضمن حقوق جميع السوريين في العيش بسلام وكرامة.
أعربت الأمم المتحدة الجمعة عن قلقها إزاء الظروف المزرية في سوريا لدرجة أن بعض اللبنانيين الذين فروا إليها بحثا عن ملاذ آمن من الحرب بين إسرائيل وحزب الله اختاروا العودة إلى لبنان.
تشارلز ليستر”، مدير برامج سوريا ومكافحة الإرهاب في معهد الشرق الأوسط في واشنطن: “القلق يتزايد بشأن إمكانية أن يستمر الأسد في إبقاء الدولة السورية بعيدة عن الصراع الإقليمي، وقد يصبح من المستحيل الحفاظ على هذا الوضع إلى الأبد”.
لطالما اعتبر الأسد تقديمه لتنازلات بمثابة علامة على الضعف، لذا فمن الأفضل له بوجهة نظره أن يبقى راسخاً وثابتاً في مكانه وأن ينتظر حتى تتغير الظروف، ولعله لم يتوقع تحولاً كبيراً كالذي يحدث اليوم، أي إنه ما يزال بوسعه تحقيق ما يريده، وإلا فإنه سيخسر كل شيء.
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان رسمي، استمرار النظام السوري في ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وذلك رغم إدانات المجتمع الدولي وتصديقه على قرارات المحكمة الدولية.
تفعيل آليات العدالة الدولية وتقديم الدعم الكامل للمحكمة الجنائية الدولية لملاحقة مرتكبي هذه الجرائم، وضمان توفير الحماية الدولية للشعب السوري، ومحاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني،